جامعة السلام تدشن مبادرة جمع السلاح

IMG-20171119-WA0001

صفى ضميرك .. كلم غيرك .. سلم سلاحك …. كتر خيرك

      بتغريد فرقة المنار لأغنية جامعة السلام يارائدة فيك العلوم الواعدة ، وبتشريف والى ولاية غرب كردفان أبوالقاسم الأمين بركه ؛ دشن مدير جامعة السلام بروفيسور/  مكين عبد الله مكين مبادرة جامعة السلام لدعم القرار الرئاسى لجمع السلاح بقاعة التعليم العالي بالجامعة وذلك  بحضورعدد من الوزراء والمعتمدين و القيادات الامنية والسياسية والاعلامية والاتحادات والادارة الاهلية والاساتذة والعاملين وطلاب الجامعة مما يبين أهمية جمع السلاح وانعكاساته على أمن واستقرار انسان ولاية غرب كردفان. واوضح دكتور ابوالقاسم الامين  بركة والي غرب كردفان  أن لعملية جمع السلاح اثار ايجابية متمثلة في انخفاض نسبة الجريمة والبلاغات المقدمة في المراكز الشرطية بمختلف اداريات غرب كردفان ، مبيناً أن شرطة وأمن الولاية تعملان على قدم وساق من أجل استقرار وأمن المواطنين ومن جانبه قال بروفيسور/  مكين عبد الله مكين مدير جامعه السلام  في كلمته بهذ المناسبة ان تدشين الحملة هو بمثابة البداية فقط لمبادرة الجامعة لدعم القرار الرئاسي الخاص بجمع السلام داعياً الجميع للانضمام للخطوة الثانية من المبادرة بمدينة المجلد .

وتضمن برنامج التدشين عدد من المعارض والفواصل الغنائية لدعم حملة جمع السلاح ؛ كما تم تقديم ثلاث اوراق علمية ناقشت الورقة الاولى مخاطر اقتناء وحمل السلاح الغير مقنن وأثاره الاجتماعية من ارتفاع نسبة الأرامل واليتامى وذوى الاحتياجات الخاصة من ضحايا الحروب  وارتفاع نسبة البطالة مما يؤدى الى تعطيل عجلة التنمية بالولاية.

بينما تناولت الورقة الثانية الاثار القانونية لحمل السلاح الغير مقنن والعقوبات الرادعة المترتبة على حمل السلاح ، واستعرضت الورقة الثالثة النواحى المالية والمبالغ التى صرفت قبل الحملة وبعد البداية القسرية لعملية جمع السلاح  وكيفية الاستفادة من هذه المبالغ فى دفع عجلة التنمية بالولاية .

هذا وكان قد تحدث ممثل الادارة الاهلية الامير رمضان نور الصفا الحاج مبيناً ان السلاح لم يجمع بالصورة المطلوبة  داعياَ الى تعميم مبادرة الجامعة لجمع السلاح  على جميع المحليات والاداريات والمدارس بالولاية حتى تثمر الحملة عن نتائجها المرجوه.

يشار الى ان اغنية شعار المبادرة صاغ كلماتها الاستاذ بجامعة السلام دكتور / حمد احمد رابح بالاضافة الى عملين اخرين الاول عن الجامعة والثاني عن مركز دراسات السلام والتنمية .

 

اترك رد